(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) .....(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).....(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) ......(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ).....(رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) .....(رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء)......(رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَِ) .....(ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَِ)......(رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَاد ِ) }

حقيقة حزب الله

كتبها juba ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 04:40 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

في ظل الدّعم الاعلامي المتواصل لحزب الله و اظهاره انه المدافع عن شرف الأمّة في حربه مع اليهود ،كان لزاما بيان الحقيقة المنسية ،ولا يعني ذلك الرضى عن وحشية اليهود و أعمالهم الإجرامية ،لكنها حقائق لا بد من بيانها في هذا الوقت تحديدا ،حتى لا يغتر المسلم بأفكارهم و ينخدع بخطاباتهم

 


 

ونبدأ بهذا التصريح الخطير من الأمين العام الأسبق لحزب الله وأحد المؤسسين لهذا الحزب صبحي الطفيلي :

 

القاومة في لبنان أصبحت حرس حدود لإسرائيل، ويقول أيضا: انّ المقاومة تقف الآن حارس حدود للمستوطنات الإسرائيلية

 

ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الإسرائيليين يلقون القبض عليه ويسام أنواع التعذيب في السجون انتهى كلامه….

 


 

ويقول نصر الله في تجمع حضره مئة ألف في الجنوب بعد الإنسحاب:

 

إننا لسنا مسؤولين عن فلسطين .

 


 

ويقول سلطان أبو العينين أمين سر حركة فتح في لبنان:

 


 

لقد أحبط حزب الله أربع عمليات للفلسطينيين خلال أسبوع وقدّمهم للمحاكمة ، ويتابع ويقول:

 

نعيش جحيما منذ ثلاث سنوات ومللنا الشعارات والجعجعة  ويضيف :

 

إن هناك اتفاقا أمنيا بين الحزب و إسرائيل بعدم إطلاق النار ، و ذلك بعد عملية الإنسحاب .

 

وقد أكدت ذلك وكالات الأنباء

 

فهل يمكن أن يتغير منهج حزب الله بين عشية و ضحاها ، قال تعالى :(قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر)

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله):

 

وأما الرافضي فلا يعاشر أحدا إلا استعمل معه النّفاق ، فإنّ دينه الذي في قلبه دين فاسد يحمله على الكذب و الخيانة و غش الناس و إرادة السوء بهم فهو لا يألوهم خبالا ولا يترك شرا يقدر عليه إلا فعله بهم ، و هو ممقوت عند من لا يعرفه، و إن لم يعرف أنّه رافضي تظهر على و جهه سيمة النّفاق و في لحن القول و لهذا تجده ينافق ضعفاء الناس ومن لا حاجة به اليه لما في قلبه من النفاق الذي يضعف قلبه.

 

انتهى كلامه رحمه الله.

 

وبمعرفة هذا عرفنا لعبتهم ،و إن كان حزب الله لم يكن يتوقع بأن تكون الضربة عليه بهذه القوة ،وعرفنا الأهداف التي من أجلها جرت عملية حزب الله اللبنانية الأخيرة ،فما هي إلا تغطية على جرائمهم الهمجية بحق أهل السنّة في العراق.

 

فلكأني أسمع صوت الشيخ حارث الضاري وهو يهتف بصوت عال ،و قد بدا الألم الممزوج بالغضب واضحا على وجهه، بأن ضحايا أهل السنة في العراق قد وصل عددهم الى مئتي ألف ،مئة ألف منهم قتل على أيدي القوات الأمريكية في العراق ،و المئة الأخرى على أيدي القوات الرافضية ،و بأوامر مباشرة من ايران.

 

وفي البصرة أصبح الوجود السني يكاد لا يذكر أقل من 7% ،وقد كانوا قبل تهجيرهم يمثلون نسبة 45% كما أعلن مكتب المفوضية العليا للانتخابات.

 

وعلى أبواب مدينة سامرّاء تجري عملية حشد مليونية لعناصر عبرت الحدود من ايران للهجوم على المدينة وتفريغها تماما من أهل السنة و الجماعة ،تحت ذريعة بناء ضريح ما يعرف بالإمام علي الهادي و أخيه العسكري.

 

وسنّة سامراء يطلبون المدد من الدول العربية و لا مجيب و يستغيثون ولامغيث ويستنصرون و لا مستنصر إلا الله جل جلاله ،ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

وعصابات المهدي و فيلق بدر تعيث فسادا في بغداد ،تقتّل الأبرياء ،وتحرّق المساجد صباح مساء ،و تستولي على منازل الضعفاء ،و توطّن الايرانيين الغرباء ،في أكبر عملية ابادة جماعية يشهدها القرن الحالي ،و لا سيما الفلسطينيون المقيمون في العراق ،فهم يواجهون مجازر فظيعة في بغداد ،و هجّروا بالقوة من منازلهم في الأحياء القريبة أو ذات الكثافة الرافضية ،وذلك عن طريق فيلق بدر و جيش المهدي المدعوم و المسلح من ايران.

 

فبالله عليكم ما الفرق بين الفلسطينيين في العراق و الفلسطينين في فلسطين لو كانوا صادقين.

 


كما أن هؤلاء الرافضة يريدون خطف الأضواء من المقاومة الفلسطينية السنّية التي كشفت عجز الجيش اليهودي ،والأهم من ذلك هو تحسين صورة الرافضة في العالم الإسلامي ،كي يحققوا آمالهم في قيام دولة رافضية ،تكون شوكة في حلق الأمّة الإسلامية و قاعدة لنشر مذهبها في أخطر بقاع الأرض وأكثرها ثراء على الإطلاق.

 

أيها المسلمون لا يظن ظان انّنا ضد أي عملية تنال من العدو الصهيوني ،بل على العكس ،نحن مع كل عمل يؤذي العدو اليهودي الغاصب ويحط من هيبته ،لكن يا ترى هل نقبل أن تكون هذه العملية وسيلة لتحقيق مشروع  رافضي في المنطقة ،وهل نقبل أن يتاجر الرافضة بهذه العملية بقضية فلسطين ،و في ذات الوقت يذبحون أخواننا الفلسطينيين في بغداد و يستبيحون أرواحهم و دمائهم و أعراضهم و أموالهم ،وهل نقبل أن يقوم الرافضة بالترويج لأنفسهم زورا و بهتانا بأنّهم أصحاب المقاومة الباسلة ،بينما هم يمارؤون الأعداء على رؤوس الأشهاد ،وهل نرضى يا مسلمون أن تنحرف أب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توبة شاب شيعي هزت الشيعة

كتبها juba ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 13:08 م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

هذا تسجيل صوتي لشاب شيعي تاب الى الله و عاد للحق بعد ثلاثين عاما من تشيعه

 

للباحثين عن الحق استمعوا الى هذا التسجيل وانشروه لعله يكن لكم أجر هداية شيعي يبحث عن الحق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا هو التشيع فاحذروه

كتبها juba ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 12:54 م


هذا هو التشيع فاحذروه

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان ألا على الظالمين ، المبتدعة والمشركين ، وبــعد .

كل الناس يعرفون أن صراعا سياسيا و عسكريا حدث بين امير المؤمنين علي بن ابي طالب و بين بعض الصحابة رضي الله عنهم ، وقد علم لدى الجميع أن الأمر قد حسم و انتهى ، ( تلك امة قد خلت لها ما كسبت و لكم ما كسبتم ) البقرة / 134 ، وقد ترسخ عند الأمة الاسلامية مفاهيم كانوا و لا زالوا يرددونها ومنها :

(1) الكف والسكوت عما وقع بين الصحابة رضي الله عنهم من خلافات سياسية و عسكرية والترضي عنهم جميعا بلا استثناء مثبتين تزكيتهم وخيريتهم كما أثبتها الله تعالى بقوله :
( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) ، وبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى :
( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب ) متفق عليه .

(2) أن من انتقص أحدا من أصحاب رسول الله فقد وقع في خطأ عظيم واثم كبير ، وأما من سب وشتم فقد ارتكب الجريمة الكبرى ، وأما من كفر الصحابة أو بعضهم فلا شك في كفره العظيم وعداوته للأسلام .
وقد صور هذا الأمام زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب رحمه الله تعالى حيث جاءه الناس ليبايعوه بالخلافة فقالوا له : تبرأ من الشيخين حتى نبايعك – البراءة من الشيخين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب الفاروق – فقال : ( بل أتبرأ من الذي يتبرأ منهما وأترضى عنهما) ، فقالوا اذا نرفضك ، فسمّوا : الرافضة .
وأزاء الفتنة التي حصلت بين علي وبين طلحة والزبير وعائشة رضي الله عن الجميع ، وبين علي وبين معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما من جهة أخرى ، أنقسم الناس وتفرقوا فمنهم من أعتزل الفتنة مثل سعد بن أبي وقاص وأبن عمر وأبي بكرة وغيرهم رضي الله عن الجميع .
ومنهم من شارك مع علي ، ومنهم من شارك مع معاوية ، أو مع طلحة والزبير وعائشة رضي الله عن الجميع ، كل أولئك – علي رضي الله عنه وباقي الصحابة – كان هدفهم اْحقاق الحق وأزهاق الباطل ، ولكن أختلفوا في الأجتهاد وتقديم الأولويات وطريقة اقامة الحكم ، فمنهم من كان يصر على تصفية قتلة عثمان أولا ، ومنهم من كان يصر على اقامة الدولة واقامة قضاء عادل للحكم على القتلة والمشاركين معهم فيأخذ كل واحد حقه

تشيع أم يهودية ؟
ومنذ بزوغ شمس الرسالة المحمدية ، ومن أول يوم طلعت فيه صفحة التاريخ الجديد ، التاريخ الاسلامي المشرق ، احترقت قلوب الكفار وأفئدة المشركين ، وخاصة اليهود في الجزيرة العربية وفي البلاد المجاورة ، والمجوس في ايران ، والهندوس في شبه القارة الهندية الباكستانية ، ففي الوقت الذي كانت دولة الأسلام تزداد قوة واتساعا ، كانت دول الأعاجم شرقا وغربا وشمالا وجنوبا تتهاوى وتسقط فبدءوا يكيدون للأسلام كيدا ويمكرون في الليل والنهار ، قال تعالى : ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون )
فكان أول مكر ودس فعله أبناء القردة والخنازيرأن دسوا باسم الاسلام والمسلمين مذهب الرافضة حتى يسهل اصطياد الجهلة من أبناء المسلمين والسذج والسعي في ابعادهم عن الصف الاسلامي ، فكان على رأس هؤلاء يهودي قذر ماكر عدو لله وأسمه عبد الله بن سبأ اليهودي الخبيث .

الفعلة اليهودية
ومنذ البداية اختار هذا اليهودي ومن وافقه من الجهمية والمارقين اسما لامعا ليغطوا على ما عندهم من الكفر والالحاد فاختاروا أسم ( شيعة علي ) ومن من المسلمين لا يحب عليا ؟ وهو صهر رسول الله وابن عمه وأخوه في الاسلام وهو الصنديد الشجاع الذي طالما دافع عن الاسلام ، صاحب العلم الغزير فدخل ضمن هذا الاطار جماعة من الرعاع والجهلة وأصحاب الأهواء ، وفيهم بعض الصادقين الذين انطلت عليهم الفكرة ولم ينتبهوا الى نتائج هذا الأمر ودوافعه الحقيقية ،وقد أثبت هذا الشيعة والسنة على حد سواء ،فقد أعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخيهم ، فهذا هو الكشي كبير علماء التراجم المتقدمين عندهم الذي قالوا فيه : أنه ثقة عين بصير بالأخبار والرجال ، كثير العلم ، حسن الأعتقاد ، مستقيم المذهب . والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب في الرجال ، هي أربعة كتب ، عليها المعول ، وهي الأصول الأربعة في هذا الباب وأهمها هو ( معرفة الناقلين عن الأمة الصادقين المعروف برجال الكشي )
يقول ذلك الكشي في كتابه ( رجال الكشي ) ص : 101 – طبعة مؤسسة الأعلمي - :
( وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون : وصي موسى بالغلو، فقال في اسلامه بعد وفاة رسول الله، في علي مثل ذلك ، وكان أول من اشهر القول بفرض امامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة : ان التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية ). المامقاني ، امام الجرح والتعديل – عندهم – مثل هذا عن الكشي في كتابه ( تنقيح المقال ) 2/184 ط . طهران .
التزام الأنتقاص
بدأت هذه الفرقة ببث سمومها وذلك بالطعن في الخليفة الثالث عثمان ذي النورين ، واظهار محبة آل البيت ثم في هذا وذاك هدم للاسلام بصورة واضحة فطعنوا في جميع الصحابة الا قليلا منهم بأسم التشيع لعلي ، وهو بريء من ذلك ، في نفس الوقت ادعوا أن النبوة له ثم ادعوا أن الأله تجسد في صورة علي وأنه هو وصي رسول الله ، وأنه يعلم الغيب .
ففي فرق الشيعة للتنوبختي ص / 43 ـ 44 : ( ولما بلغ عبد الله بن سبأ بالمدائن ، قال للذي نعاه ـ بموت علي ـ : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا ، لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ولا يموت حتى يملك الأرض ، وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في ـ روضة الصفا ـ أن عبد الله بن سبأ توجه الى مصر حينما علم أن مخالفي عثمان بن عفان كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى ، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه أن لكل نبي وصيا وخليفة ، فوصي رسول الله وخليفته ليس الا عليا ، ألمتحلي بالعلم ، وألتقوى ، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقى ، وقال : ان الأمة ظلمت عليا ، وغصبت حقه ، حتى الخلافة والولاية ، ويلزم ألآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـشابهة الـشيعة لليهـود و النـصارى

كتبها juba ، في 20 تموز 2009 الساعة: 03:19 ص

مـشابهة الـشيعة لليهـود و النـصارى

مقــــــــــــــــدمة

 

أروع ما وصف به التشيع ((أنها بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية))

 

 

السبب في ذلك أن مؤسس التشيع كما يعترف الشيعة هو عبد الله بن سبأ اليهودي

الذي استعمل شخصية علي رضي الله عنه لتحريف الإسلام كما استعمل بولص اليهودي شخصية المسيح عليه السلام لتحريف المسيحية. و كان شيعة ابن سبأ اليهودي هم المجوس الفرس الذين كانو ناقمين على الإسلام الذي قوض دولتهم.

 

 



 

مشابهــــــة الرافضــــــة لليهــــــــود

قالت اليهود : لا يصلح الملك إلا في آل داود، و قالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي .
قالت اليهود : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف ، و قالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي و ينادي مناد من السماء .و قد بيّنّا أن
مهدي الرافضة هو المسيح الأعور الدجال بعينه.

 

اليهود يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم؛ و كذلك الرافضة يؤخرون صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم. و قد جاء في الحديث ((لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم)) و قال رسول الله (ص) أيضاً: ((بادروا بالمغرب قبل اشتباك النجوم ولا تتشبهوا باليهود فإنهم يصلون والنجوم مشتبكة)).

 

 

و اليهود حرفوا التوراة و كذلك الرافضة حرفوا القرآن. و الله قال عن اليهود: {وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَ كُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَ الْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَ اللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}

اليهود يكتبون الكتاب بأيديهم و يقولون: هذا من عند الله و كذلك الرافضة يكتبون الكذب و يقولون هذا من كلام الله تعالى و يفترون الكذب على رسول الله و أهل بيته رضي الله عنهم. و من المعروف عند علماء الحديث أن الرافضة وضعوا النصيب الأكبر من الأحاديث الموضوعة.

 

اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة (و للعلم فإن اليهود يتوضؤن كما تتوضأ الشيعة).

 

 

اليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة، والرافضة الغرائبية يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد. و الغرائبية تقول : إن جبريل عليه السلام خائن حيث نزل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم و كان الأولى و الأحق بالرسالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و لهذا كانوا يقولون "خان الأمين و صدها عن حيدري" فانظر -يا رعاك الله- كيف يتهمون جبريل بالخيانة و قد وصفه الله بالأمانة كما قال تعالى ( نزل به الروح الأمين ) و قوله ( مطاع ثم أمين ) ماذا تقول أيها المسلم في هذا الاعتقاد الذي يؤمن به الروافض؟

اليهود لا يرون العزل عن السراري و كذلك الرافضة.

 

اليهود يحرمون الجري (نوع من السمك يسمى الفيروز أبادي) و المرماهي و كذلك الرافضة.

 

 

 

اليهود حرموا الأرنب و الطحال و كذلك الرافضة.

 

 

 

اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة.

 

 

 

اليهود يدخلون مع موتاهم سعفه رطبة و كذلك الرافضة.

 

 

 

اليهود رموا مريم الطاهرة بالفاحشة و الرافضة قذفوا زوجة رسول الله (صلى الله علية و سلم)؛ أم المؤمنين عائشة المبرأة بالبهتان بصريح القرآن، و قد كفرهم بذلك الإمام مالك.

 

 

 

اليهود يقولون أن دينا بنت يعقوب خرجت و هي عذراء فافتر عها مشرك، و الرافضة يقولون إن عمر اغتصب بنت علي رضى الله عنه.

 

 

 

و اليهود مسخوا قردة و خنازير و قد نقل ذلك لبعض الرافضة في المدينة المنورة و غيرها بل قد قيل إنهم تمسخ صورهم و وجوههم عند الموت و الله أعلم. و منها الجمعة و الجماعة و كذلك اليهود فإنهم لا يصلون إلا فرادى، و معروف قولهم أن لا جماعة حتى يأتي المهدي.

 

 

 

الرافضة يجمعون بين المرأة و عمتها و بين المرأة و خالتها، و اليهود كانوا يجمعون في شرع يعقوب بين الأختين.

 

 

 

و من مشابهاتهم مع اليهود:

 

 

 

تركهم قول آمين وراء الإمام في الصلاة فإنهم لا يقولون آمين يزعمون أن الصلاة تبطل به.

 

 

 

و خروجهم من الصلاة بالفعل و تركهم السلام في الصلاة فإنهم يخرجون من الصلاة من غير سلام. بل يرفعون أيديهم و يضربون بها على ركبهم كأذناب الخيل الشمس.

 

 

و شدة عدوانهم للمسلمين و أخبر الله عن اليهود (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود) و كذلك هؤلاء أشد الناس عداوة لأهل السنة والجماعة حتى إنهم يعدونهم أنجاساً فقد شابهوا اليهود في ذلك و من خالطهم لا ينكر وجود ذلك فيهم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تعني إسرائيل لأمريكا

كتبها juba ، في 20 تموز 2009 الساعة: 03:03 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 


هذه المعلومات اخذتها من كتاب((صلاح الدين الأيوبي وجهوده في القضاء على الدولة الفاطمية و تحرير بيت المقدس))للدكتور علي محمد الصلابي- جزاه الله عن الإسلام خيرا- وحبيت اطلعكم عليها

"قد تحدث الرؤساء الأمريكيون عن ماذا تعني إسرائيل بالنسبة لهم،فقد أصدرت جريدة هيرالد تريبيون الدولية تقريرا خاصا في عددها رقم 35818 بتاريخ 29/4/1998 ونشرت فيه كلمات لعشرة رؤساء لأمريكا،على مدى خمسين عاما منذ نشأة اسرائيل حتى الآن ويؤكدون في كلماتهم ضمانهم لأمن إسرائيل،وذكرت الجريدة في تعليقها:منذ تحقيق الإستقلال سنة 1948م،كان لإسرائيل مكان خاص في قلوب الأمركيينوفي قلوب رؤساء امريكا،ففي كل ادارة كان الرئيس يعترف بأهمية أمن إسرائيل بالنسبة للأهداف القومية الأمريكية.

قال بل كلنتون:أمريكا و إسرائيل يربطها ميثاق خاص وعلاقنا فريدة من نوعها بين كل الأمم،فكما هو الحال في أمريكا،فإن إسرائيل تتمتع بديمقراطية قوية كرمز للحرية وهي واحة للإستقلال،وملجأ للمظلومين و المضطهدين.

- جورج بوش:لقد تمتعت الولاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنات العرب قي إسرائيل

كتبها juba ، في 20 تموز 2009 الساعة: 02:56 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

انا قرأت هذه القصة التي تدمي القلب والله ان الله سيعاقبنا ان لم نغير من حالنا
هل ننتظر منهم ان يصلوا الينا حتى نتحرك
هل ننتظر ان يفعلوا ببناتنا كما ستقرأون

هذه القصة واقعية … بطلها رجل من فلسطين يحسن الإنجليزية كان له صديق من أعضاء اللجنة الدولية، سأله أن يأخذه إلى تل أبيب ليجدد عهداً ببلاده فأجابه إلى ما سأل وألبسه لباس أعضاء اللجنة حتى غدا كأنه واحد منهم .
ووصلوا إلى تل أبيب فأنزلهم اليهود في فندق عظيم وأولوهم أجمل العناية وأكبر الرعاية وأخبروهم أن إدارة الفندق ستبعث إلى غرفة كل واحد منهم فتاة بارعة الجمال لتكون رفيقته تلك الليلة .
قال :ولما أويت إلى غرفتي، تمثلت لي الفتاة التي وعدت بها فملأت صورتها نفسي, وخيل لي منطق الغريزة أني إن نلت امرأة من يهود فقد غزوت يهود في ديارها. وتصرمت ساعات الليل وكم هي ثقيلة علي … وجاء النادل (الكارسون ) يقدم لي الفتاة ، جرفتها ببصري في لمحة واحدة 0 و ثبت النظر أخيراً في عينيها عندها أحسست بأن أعصابي المشدودة قد استرخت وأن دمي الفائر قد برد, وامتلأ قلبي عطفا وحنانا وكأن إمامي قطة صغيرة وديعة . هذا ما شعرت به , وأنا اعتذر من غرابة هذا الشعور . وتوهمتها من طهر عينيها زنبقة من زنابق الجبل , بيضاء كالثلج , نقية كالندى , لم يمسسها إلا نسيم الأصيل, ولم تبصرها إلا عين أمها .
وعجبت أنا من نفسي,قبل أن يعجب القارئ مما أروي. كيف تكون لي هذه العاطفة على بغي! أو ليست بغياً هذه التي يقدمها يهود طعاما إلى ضيوفهم كما يقدمون لحوم الخراف وشحوم الخنازير ؟
ووقفت ووقفت , وساد الصمت والسكون فلا حركة ولا كلام …. وعجبت هي مني أكثر من عجبي من نفسي وكأنها ماتعودت من قبل إلا لقاء وحوش في ثياب بشر ,لا يرون فيها إلا ما يراه الذئب في جسم النعجة . وقفت متململة تحاول الابتسام فلا يلوح على شفتيها إلا بقايا ابتسامة ماتت من زمن طويل.وثقل الموقف ولم يفتح علي بكلمة فأرادت الخلاص فأشارت إشارة المحكوم عليه من الجلاد ليعجل عليه بالانفاذ ويخلصه من الانتظار .
ودعوتها فقعدت إلى جنبي وبصرها تائه في الأفق البعيد, كأنها تتحرك وهي منومة. وكلمتها بالإنجليزية، فأجابت بها جواب غير متمكن منها، فكلمتها الكلمات القليلة التي أحفظها من العبرية،فعلت وجهها سحابة سوداء من الألم, ولم تجب. ففكرت: هل أخاطر وأكلمها بالعربية ؟ وكنت أعلم ما في ذلك من الضر بي,ولكني أقدمت وقلت لها هل أنت عربية؟
فطارت من الفرح الممزوج بالحزن والكآبة وأضاء ذلك الوجه الجميل الذي كان عليه نقابان : نقاب من التبذل الظاهر ونقاب من الألم الخفي,وأشرق بنور سماوي , وحدقت في بعينيها العجيبتين وفيهما لمعة الفرح وفيهما حملقة الذعر , وقالت هل أنت عربي؟
فترددت ما بين خوفي منها وعطفي عليها , خفت أن تكون يهودية فتشي وأشفقت أن تكون عربية تحتاج إلي,ثم غلبت ثقتي بها فقلت لها: نعم.
قالت: وأنا عربية من أسرة "كذا" وبلدة "كذا" ومعي خمس وثمانون من بنات العرب!!!…
فأحسست وكأن خنجراً مسموماً قد أوقد عليه وغرز في قلبي, وكأن الأرض تدور بي, ولكني ثبت ولم أحب أن افجع المسكينة بهذا الحلم البهي الذي رأيت ظلاله على وجهاها.لقد حسبت أنها في يافا العربية , وأنها قد عادت لطفولتها المدللة وعادت لطهارة تلك الطفولة, وأنها لا تزال العذراء البكر تعيش بين أهليها وذويها في حمى الأبطال العرب الذين كانوا يحرسون ارض الوطن وعرض بنات الوطن, ولكن هذه الاشراقة ما لبثت أن بدت حتى اختفت . فلا يزال مكتوبا عليها إن تقاسي الذل آمادا أخرى…لا يزال في الكأس المريرة بقايا عليها أن تتجرعها.
وهتفت بي , وأنا أحس خفق قلبها : لن أعود إلى حمأة الرذيلة لن أعود. خذني معك , إلى الشام , إلى الأردن إلى الصحراء إلى أي بلد عربي ليس فيه حكم لليهود. خذني أكن خادمة لك , أكن امة , أو فاعني على الموت فاني لا أجرؤ وحدي عليه , حتى لا أهين بجسدي الملوث الأرض التي احتوت رفات الجدود.
وعادت تقول وهي مخفية وجهها خجلا : إن ترني اليوم ماشية في طريق الفجور فقد كنت يوما بعيدة عنه جاهلة به, وكان أبوان شريفان وكانت لي أخت, وكانت…وشهقت شهقت أليمة.
فهل يعلم احد أين أختي ؟ لقد أراد لي والداي الحياة الماجدة الكريمة فربياني على الدين والخلق, وعلماني حتى نلت الشهادة الابتدائية وتهيأت للمتوسطة , وأطلعني أبي على روائع الأدب وكنوز المعرفة , وكان يرجوا لي مستقبلا فكان مستقبلي …كان …كان … وشرقت بدمعها . لقد قتلوا أمي يوم الواقعة , فوقعت تتخبط بدمها . أما أبي فهرب بي وبأختي وانطلق يعدوا حتى لحقوه , فجعلوا يضربونه بأعقاب البنادق وبأيديهم وبأرجلهم حتى سقط , واستاقونا …ورحت أتلفت وأنا أكاد اجن من الذعر, أنادي أبي , أبي ….
فسمع أبي , وشدت روح الأبوة وسلائق العروبة من عزمه , فنهض يسعى لينقذني . وكلما ونى ذكر أن ابنته التي رباها بدمه وغذاها من روحه ورجا لها المستقبل البارع ستغدوا امة لليهود , فتعاوده القوة , حتى استنفد آخر قطرة من قواه فسقط مرة ثانية قبل أن يدركنا .
تمر على الإنسان المصائب الثقال فينساها , يمرض حتى يتمنى الموت ثم يدركه الشفاء فينسى أيام المرض , ويموت اليفه حتى يعاف العيش ثم ينسى موت الحبيب, ولكن مصيبة الفتاة بعفافها لا تنسى حتى ترد ذكراها معها الموت.
لقد كانت هذه الساعة بداية آلامي التي سأحملها معي إلى القبر , فقدت الأب والأم , ثم فقدت العفاف وغدوت مثل البغايا و فأين عينا أبي ترياني ؟ أين أبي ؟ هل هو حي معذب مثلي أم قد مات واستراح؟ إني لأرجوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة مقتل الحسين رضي الله عنه

كتبها juba ، في 20 تموز 2009 الساعة: 02:44 ص


قصة مقتل الحسين رضي الله عنه

———————————————–

كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي واختلفت القصص في ذلك ، ونورد في هذه الرسالة القصة الحقيقية لمقتل الحسين - رضي الله عنه – ، ولكن قبل ذلك نذكر توطئة مهمة لا بد من معرفتها.

توطئة :

قال الحافظ ابن كثير : فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه، فانه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وسخياً، ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين، فان أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد،

ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً،

وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن،

ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً، ورسول الله سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحدٌ يوم موتهم مأتماً، ولا ذكر أحد أنه ظهر يوم موتهم وقبلهم شيء مما ادعاه هؤلاء يوم مقتل الحسين من الأمور المتقدمة، مثل كسوف الشمس والحمرة التي تطلع في السماء وغير ذلك.

مقتل الحسين :

بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.

عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .

فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.

ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .

وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .

ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.

وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.

من قتل مع الحسين في كربلاء:

من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس. من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله. من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم. من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل. من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين)

و أما ما روي من أن السماء صارت تمطر دما، أو أن الجدر كان يكون عليها الدم ، أو ما يرفع حجر إلا و يوجد تحته دم ، أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها أكاذيب تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة.

يقول ابن كثير عن ذلك: ((( وذكروا أيضا في مقتل الحسين رضي الله عنه أنه ما قلب حجر يومئذ إلا وجد تحته دم عبيط وأنه كسفت الشمس واحمر الأفق وسقطت حجارة وفي كل من ذلك نظر والظاهر أنه من سخف الشيعة وكذبهم ليعظموا الأمر ولا شك أنه عظيم ولكن لم يقع هذا الذي اختلقوه وكذبوه وقد وقع ما هو أعظم من قتل الحسين رضي الله عنه ولم يقع شيء مما ذكروه فإنه قد قتل أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أفضل منه بالإجماع ولم يقع شيء من ذلك وعثمان بن عفان رضي الله عنه قتل محصورا مظلوما ولم يكن شيء من ذلك وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل في المحراب في صلاة الصبح وكأن المسلمين لم تطرقهم مصيبة قبل ذلك ولم يكن شيء من ذلك وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر في الدنيا والآخرة يوم مات لم يكن شيء مما ذكروه ويوم مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم خسفت الشمس فقال الناس خسفت لموت إبراهيم فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف وخطبهم وبين لهم أن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته. )))

حكم خروج الحسين :

لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع ، و بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله حتى قتلوه مظلوماً شهيداً. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ، ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدره الله كان ولو لم يشأ الناس. وقتل الحسين ليس هو بأعظم من قتل الأنبياء وقد قُدّم رأس يحيى عليه السلام مهراً لبغي وقتل زكريا عليه السلام، وكثير من الأنبياء قتلوا كما قال تعالى : "قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين" آل عمران 183 . وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.

كيف نتعامل مع هذا الحدث :

لا يجوز لمن يخاف الله إذا تذكر قتل الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق الجيوب والنوح وما شابه ذلك، فقد ثبت عن النبي (ص) أنه قال : ( ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب) (أخرجه البخاري) وقال : (أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة). أخرجه مسلم . والصالقة هي التي تصيح بصوت مرتفع . وقال : ( إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب و سربالاً من قطران) أخرجه مسلم. و قال ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب و الطعن في الأنساب و الاستسقاء بالنجوم و النياحة). و قال ( اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب و النياحة على الميت) رواه مسلم. و قال ( النياحة من أمر الجاهلية و إن النائحة إذا ماتت و لم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران و درعاً من لهب النار) رواه ابن ماجة.

و الواجب على المسلم العاقل إذا تذكر مثل هذه المصائب أن يقول كما أمر الله "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون". و ما علم أن علي بن الحسين أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



نحن معكم يا أهلنا في غزة



نحن معكم يا أهلنا في غزة